ملتقى علمي إحتفاءً بيوم العلم
احتفاءً بـ يوم العلم (16 أفريل 2026)، نظّمت وحدةُ البحث في علوم اللسان المنشأةُ لدى المجمع الجزائري للّغة العربيّة الملتقى الوطني الموسوم :
“بناء المدوّنات اللّغويّة واستعمالاتها في البحث اللّساني”، بمشاركة نخبة من الباحثين والأساتذة من مختلف الجامعات.
وفي كلمته الافتتاحية، تناول الأستاذ الدكتور الشريف مريبعي، رئيس المجمع الجزائري للّغة العربيّة، موضوع الملتقى، مبرزًا الأهمية الاستراتيجية للمدوّنات اللغوية في تطوير الدراسات اللسانية، لما توفره من إمكانات دقيقة في تحليل المعطيات اللغوية واستثمارها، خاصةً في ظلّ التحولات الرقمية المتسارعة.
كما أكدت رئيسةُ الملتقى، الدكتورة سمية هامل، مديرة وحدة البحث في علوم اللسان، في كلمتها، على أهمية المدونات اللغوية في البحث اللساني، وضرورة توظيف الأدوات الرقمية الحديثة في خدمة اللغة العربية.
وتوزّعت أشغال الملتقى على ثلاث جلسات علمية ثرية، عرفت تقديم مداخلات نوعية عالجت قضايا متعددة، من بينها: استخدام البرمجيات في تحليل اضطرابات النطق، وتحديات جمع المادة اللغوية لبناء المدونات اللغوية ومعالجتها، ودور المدونات الرقمية في إثراء المحتوى العربي الرقمي، إلى جانب أهمية التوسيم اللّغوي في المدونات، ورصد التطور الدلالي في المعجم العربي من خلالها، فضلًا عن ضرورة إنشاء تطبيقات متقدمة في بناء المدونات المتخصصة.
كما شهدت الجلسات نقاشات علمية مثمرة، عكست وعيًا متناميًا بأهمية الاستثمار في هذا المجال، وضرورة تطويره بما يخدم البحث العلمي ويرتقي باللغة العربية في الفضاء الرقمي.
واختُتمت أشغال الملتقى بقراءة جملة من التوصيات، أكدت على أهمية بناء مدونات لغوية عربية متخصصة، وتعزيز التكامل بين اللسانيات والتقنيات الحديثة، وتشجيع المشاريع البحثية البينية، بما يواكب تطورات الذكاء الاصطناعي.
وفي كلمته الختامية، شدّد الأستاذ الدكتور الشريف مريبعي على ضرورة مواصلة الجهود العلمية في هذا المجال الحيوي، معبرًا عن التزام المجمع بدعم المبادرات العلمية الرامية إلى خدمة اللغة العربية والارتقاء بها.
آخر تحديث 19 أبريل، 2026