ملتقى وطني احتفاءا باليوم العالمي للغة الأم
فبراير 15 @ 8:00 ص - 5:00 م

اللغة العربية: مقومات الاستمرار ورهانات التجديد
احتفاء باليوم العالمي للغة الأم
ينظم المجمع الجزائري للغة العربية ملتقى وطنيا عن بعد
موضوعه: اللغة العربية: مقومات الاستمرار ورهانات التجديد
يوم 15 فبراير 2026
ديباجة
إن اللغة العربية بوصفها لغةَ أمّ، ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل مرجعية حضارية تحمل قيم التراث والإبداع والفكر. وتمثل بذلك عنصرا أساسيا للهوية والذاكرة الجماعية للمجتمعات الناطقة بها. ويأتي الاحتفاء بهذه اللغة في سياق عالمي يولي اهتماماً متزايداً بالتنوع اللغوي والثقافي، كما أكدت على ذلك اليونسكو في أهدافها الرامية إلى حماية اللغات، وتعزيز التعليم الشامل، ودعم التنمية المستدامة.
يسعى هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على مقومات استمرار اللغة العربية كلغة أمّ، سواء من الناحية الاجتماعية أو التعليمية أو الثقافية أو المؤسساتية، وفي الوقت نفسه استشراف رهانات تجديد وظائفها واستعمالاتها في ظل التحولات التقنية والرقمية والإعلامية المتسارعة.
كما يهدف إلى فتح نقاش علمي وعملي حول إستراتيجيات صون اللغة العربية وتعزيز حضورها الفعّال في جميع مجالات الحياة، مع إبراز دورها في تعزيز التنوع اللغوي، والتواصل الحضاري، والتربية على الانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى.
محاور الملتقى:
المحور الأول: مقومات استمرار اللغة العربية كلغة أمّ
يشمل هذا المحور:
البعد التاريخي والثقافي: دراسة جذور اللغة العربية وارتباطها بالهوية الحضارية، والنصوص التراثية التي تشكل مرجعيتها.
البعد الاجتماعي: دور اللغة العربية في الأسرة والمجتمع، والحفاظ على التواصل اللغوي بين الأجيال.
البعد التعليمي: استراتيجيات تعليم اللغة العربية وتطوير المناهج التربوية لتلبية حاجات المتعلمين.
المحور الثاني: رهانات التجديد في اللغة العربية
يتناول هذا المحور:
البعد اللغوي والتقني: تحديث المصطلحات العلمية والتقنية، ودور الترجمة، واستغلال التكنولوجيات الجديدة كالذكاء الاصطناعي في تطوير اللغة.
البعد الثقافي والإبداعي: دور الأدب والفنون ووسائل الإعلام في تجديد استخدام اللغة العربية وتعزيز حضورها في الحياة اليومية.
البعد التعليمي والتربوي الحديث: دمج اللغة العربية في التعليم الرقمي، الوسائط المتعددة، والمقاربات التفاعلية.
هام جدًا