“الملتقى الوطني عن بعد”اللغة العربية: مقومات الاستمرار ورهانات التجديد

في إطار جهود المجمع الجزائري للغة العربية المتواصلة لتعزيز مكانة اللغة العربية وإرساء قواعد البحث العلمي في مجال اللسانيات والتجديد اللغوي، نظم المجمع ملتقى وطنياً عن بعد موضوعه:
“اللغة العربية: مقومات الاستمرار ورهانات التجديد”
وقد جمع هذا اللقاء نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية الوطنية، بهدف دراسة أبعاد استمرار اللغة العربية وطرح رهانات التجديد ومواكبة التحولات الرقمية.
افتتحت فعاليات الملتقى صباح اليوم بتلاوة مباركة لآيات من القرآن الكريم، أعقبها الاستماع للنشيد الوطني، ثم ألقى الأستاذ الدكتور الشريف مريبعي، رئيس المجمع، كلمة افتتاحية سلط فيها الضوء على أهمية اللغة العربية بوصفها ركيزة حضارية وهوية علمية، مؤكداً على ضرورة الجمع بين الأصالة والتجديد لمواكبة التحولات الرقمية الحديثة في مجالات المعرفة كافة.
وقد تضمن الملتقى جلستين علميتين؛ فتحت الجلسة الأولى نافذة معرفية على مقومات استمرارية اللغة العربية في ضوء التراث اللغوي والدور المجتمعي للغة. قدّم المشاركون مداخلات ثرية أسهمت في رسم صورة شاملة عن التحديات والفرص، من التراث إلى التعليم والذكاء الاصطناعي، مروراً بدور اللغة في الحفاظ على التواصل بين الأجيال.
وركزت الجلسة العلمية الثانية على رهانات التجديد ومواكبة العصر الرقمي، مسلطة الضوء على التعليم التفاعلي، تحديث المصطلحات العلمية، ودور التكنولوجيا في تعزيز اللغة العربية.
🗣️ أعقب المداخلات نقاش عام موسع، شارك الحاضرون في حوار بنّاء، مؤكدين أهمية تحويل المقترحات العلمية إلى مشاريع عملية تسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي باللغة العربية.
🎓 اختتام الملتقى
اختتم الأستاذ الدكتور الشريف مريبعي فعاليات الملتقى بالتأكيد على الدور الريادي للمجمع في دعم الدراسات اللغوية وتعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء الرقمي والمعرفي، مشددًا على أن استمرارية اللغة العربية وتجديدها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات الأكاديمية والمجتمع العلمي.

آخر تحديث 15 أبريل، 2026